None
(Imrāʾatunā fī al-Sharīʿa wa-al-Mujtamaʿ)
Our Women in the Sharia and Society
(Imrāʾatunā fī al-Sharīʿa wa-al-Mujtamaʿ)
الطاهر الحداد (تونس 4 ديسمبر 1899 - تونس 7 ديسمبر 1935) زاول تعليمه ب جامع الزيتونة حيث تحصل على شهادة التطويع و هو يعد من أهم المفكرين التونسيين في القرن العشرين إذ حمل في مقالاته الصحفية و في كتابيه، العمال التونسيون و ظهور الحركة النقابية (1927) و امرأتنا في الشريعة و المجتمع (1930)، مشروعاً متكاملاً لتحرير شعبه من الاستعمار و الطبقات الكادحة من الاستغلال و المرأة التونسية و المسلمة بصفة عامة من وضعها الدوني في الأسرة و المجتمع.
العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية خواطر الحداد التّعليم الإسلاميّ امرأتنا في الشّريعة والمجتمع ديوان الطاهر الحداد الجمود والتّجديد في قوّتهما
Tahar al-Haddad was born in Tunis on December 4, 1899, and died on December 7, 1935. He pursued his studies at
طُبع كتاب "امرأتنا في الشريعة و المجتمع" بتونس من طرف المطبعة الفنية بنهج الكنيسة عدد76 سنة1348 هجريا الموافق لسنة 1930 ميلاديا. وهو يحتوي 140 صفحة. رتّبَه كاتِبُه حسب فصلين أساسين :
فصل تشريعي عالجَ خلاله موقعَ المرأة داخل العلوم الدينِيّة الإسلامية من قرآن و حَديث و فِقه مُتخذا، لتحديدِ و تحليلِ هذا الموقع، بعضَ المواضيع التي تهُمّ حقوقَها المدنِيّةَ و تلك التي تخصُّ حقوقَها داخلَ إطار العائِلة ك الزواج و الطلاق .
وقد اتخذَ في هذا الفصل تمشِّيًا اعتمد على قراءةٍ مقاصِديةٍ مُنفتحةٍ على مبدإ التطوّرِ التاريخيّ، مَيزَ خلالها بين المعاني الآنيّة التي جاءت بالنص القرآني ومَعانيه البَعيدة التي يصبو من خلالها إلى رسمِ قيمٍ إنسانيّةٍ عبّر عنها بمكارمِ الأخلاق، أي أخلاق لا يمكن أن تقبَل بحشرِ المرأة في مكانةٍ دونِيّة كالتي حصرتها داخلها القِراءاتُ المُنغلقةُ التي دأبَ عليها عُلماءُ الإسلام.
أمّا الفصل الثاني من الكتاب فقد خصَّه الكاتب بتوصيفٍ دقيق لما تُسلطه التقاليدُ والأعرافُ والعلاقاتُ الاجتماعية الأبويّة على المرأةِ لتجعل منها كائنا مَسلوبا من ذاته ومن حُريته ومن حُقوقه كالحقِّ في التعليم والتكوين والاحترام.
على أنّ المُقدمةَ النظرية التي خصَّصها لافتتاح كتابهِ تبقى مفتاحَ المواقفِ التي عبّر عنها في ثَناياه ، فالمرأةُ " هي أُم الإنسان" حسَب قوله، فهي إذا الأصلُ، و إذا ما تعلقت هِمتنا بتونس أو بالشرق بصفة أعمّ، بمشروع للنهوض، فعلينا أن نبدأ من الأصل، لأنّ احتقار المرأة " هو احتقار لأنفسنا و رضائنا بما نحن فيه من هَوان و سُقوطٍ" حسَب قوله.
فالقضيةُ، في نظره ليست قضيةَ فئةٍ مجتمعيّةٍ بل هي مسألةٌ وطنية حضاريّةٌ.
ثمن الشجاعة الفكرية:
بسببِ الأفكارِ التحرّرية الجريئةِ التي أتى بها في كتابهِ، تعرّض الطاهر الحداد لحمَلات عنفٍ و اضطهادٍ مادّي و معنوٍي سعَت من ورائها الكتلةُ التي تكوّنت من المُحافظين في الحزب الدستوري القديم و من حُراس الأرتودكسيّة و الدغمائيّة الإسلاميّة و من النافذين داخل النضارة العِلميّة لإدارة التعليم ب جامع الزيتونة ، إلى عزله اجتماعيّا و مِهَنيّا و جعله يشعرُ بالنّفي عن وطنهِ و عن أصدقائهِ وأهله، حيث رُمِي بالتكفير و حيث اعتبرت أفكارُه المُنحازة للمرأة ولمبادئ انعتاقها، هدما ل لعقيدةِ و مَسّا من الشريعَة .
Imrāʾatunā fī al-Sharīʿa wa-al-Mujtamaʿ [Our Women in the Sharia and Society] was printed in
The first chapter is legislative in character and addresses the status of women within the Islamic religious sciences ('Ulūm al-Dīn'): the Qur’an, Hadith, and Fiqh. To define and analyze this status, Tahar al-Haddad addressed issues relating to women’s civil rights as well as their rights within the family, such as marriage and divorce.
In this chapter, he adopted a maqāṣid or purposive-oriented interpretation: one open to the principle of historical development. He distinguished between the immediate meanings contained in the Qur’anic text and its ultimate purposes, which seeks to establish human values embodied in the noble virtues (makārim al-akhlāq): an ethical approach that is incompatible with relegating women to the inferior status imposed by rigid interpretations that were long upheld by the Islamic scholars.
The second chapter offers a detailed account of how traditions, customs, and patriarchal social relations strip women of their very self, their freedom, and their rights, including the right to education, training, and respect.
The theoretical introduction to the book, however, remains the key to understanding the positions articulated throughout its pages. As he wrote: “Woman is the mother of humankind”; she is therefore the origin. If our aspiration for Tunisia or for the East more generally is truly one of renaissance, then we must begin with the origin. To despise woman, he argued, “is to despise ourselves and to accept the humiliation and decline in which we live.”
For al-Haddad, the issue was not simply a social matter affecting one group, but a national and civilizational concern.
The Price of Intellectual Courage
Because of the bold and emancipatory ideas he advanced in this book, Tahar al-Haddad became the target of campaigns of both physical and moral persecution. These campaigns were orchestrated by a coalition of conservatives within the Old Destour Party, the guardians of Islamic orthodoxy and dogmatism, and influential figures in the Nadāra' Ilmiyya overseeing education at
طُبع كتاب "امرأتنا في الشريعة و المجتمع" بتونس من طرف المطبعة الفنية بنهج الكنيسة عدد76 سنة1348 هجريا الموافق لسنة 1930 ميلاديا. وهو يحتوي 140 صفحة.