«العريبي أديب موهوب مبدع يفترع موضوعه ويفترع طريقه لموضوعه، ويسلك طريقه الخاصّ على حجارة خاصّة لم يعبّدها له المهندسون الأسلاف. فهو مبدع ومجتهد ويكفر بالتقاليد، فيبتعد عنها وعن أهلها ما وسعه الجهد، ويتجنّب التعرّض في طريق إخواننا المقلّدين.» ص 31
«أذكر أنّني مرّة تخلّفت في البيت –وأنا طفل- لأحمل بعض المتاع وألتحق بأمي وأبي وإخوتي في المحطّة لنركب القطار إلى "سان جرمان" حيث كنّا نُريد أن نقضي ثلاثة أيّام على شاطئ البحر. وتلكأت في السير. ولمّا وصلت إلى المحطّة وجدت القطار قد تحرّك بعد حاملاً أمي وأبي وإخوتي. فشعرت بوحشة وانقباض وملأت المحطّة بكاء وعويلاً.» ص 98
«في المقهى كما قال بيرم يُشاهد الإنسان كلّ ساعة سيناريو من هذه السينما الكبيرة، سينما الحياة.» ص 108
- محمد الصالح المهيدي، تونس في تراجم أعلامها، إعداد ودراسة أنس الشابي، تونس، وزارة الثقافة المركز الوطني للإتصال الثّقافيّ، الجزء الثاني، 2012.
- زين العابدين السنوسي، من ضحايا النبوغ الباكر: محمد العريبي، الندوة، السنة 1، العدد 3، مارس 1953.
- علي الدوعاجي، بالريشة والقلم ابن تومرت، السرور، العدد 5، السنة 1، 27 سبتمبر 1936.