هذه المعطيات وقتيّة في انتظار المصادقة عليها !

الصّوف الذّهبي في اللّغة الفينيقية

فرانسوا بورڤاد
1806  -  1866

استقرّ فرانسوا بورجاد بين تونس وقرطاج (1841-1858) حيث عيّن قسّيسا على رأس كنيسة القديس لويس بقرطاج (1842). أسس أول معهد للذكور (1842) وأوّل مَشفى بالعاصمة (1843). كما اهتم القسّ كذلك بالآثار فقام بحفريات في موقع قرطاج ووضع النواة الأولى لمتحف أثري في إحدى قاعات معهد القديس لويس ونشر عديد الكتب من بينها الصوف الذهبي للغة الفينيقية الذي صدر سنة 1852 (الطبعة الثانية سنة 1856).


من مؤلّفاته

برجيس باريس (أول دورية عربية بباريس 1859 -1866) مسامرات قرطاجنّة الصّوف الذّهبي في اللّغة الفينيقية


المزيد من المعطيات على الموسوعة التونسيّة
تقديم النّص
الصّوف الذهبي في اللّغة الفينيقية هو مُصنّف من تأليف الأب فرانسوا بورجاد نشر سنة 1852 (الطبعة الثانية سنة 1856)، وقد جمع فيه المؤلّف إحدى وأربعين نقيشة باللغة البونية والبونية الحديثة. يُفتتح الكتاب بإهداء لأحمد باي، يليه تصدير(خاصّ بالطبعة الثانية) خصّصه بورجاد لعرض ردود الفعل المختلفة التي أعقبت نشر الكتاب سنة 1852 والإجابة على الانتقادات الموجهة إليه، ثم ترد مقدمة عامة. في هذه المقدّمة أكّد المؤلف على أهمية الدراسات النقائشية والفيلولوجية لمعرفة الحضارة الفينيقية والبونية، ثم قدم لمحة عامة وسريعة حول الكتابة واللغة البونية، لينتهي بعرض موجز للدراسات في اللغة البونية منذ القرن السابع عشر. الدراسة في حدّ ذاتها فتحتوي على قسمين، خصّص القسم الأول للنقائش النذريّة وكرّس الثاني للنصوص الجنائزية. يفتتح المؤلف كلّ قسم بتمهيد يرصد فيه أهمّ الإضافات اللغوية التي أفضت إليها الدراسة، موضّحا معنى بعض الكلمات والعبارات الجديدة. أما النصوص البونيّة التي تمّ جمعها فقد نسخت بالعبرية وترجمت إلى اللاّتينية والفرنسيّة، وأتت متبوعة بتعليق متفاوت الطول حسب أهمية الوثيقة أو الإشكال الذي تطرحه. وأخيرًا، ينهي المؤلف كتابه بجدول للأبجدية البونية وبلوحات رسمت عليها النقائش المدروسة. وتبقى الفائدة الكبرى لهذا الكتاب في الحفاظ على نسخة لوثائق أُتلف عدد كبير منها بعد أن عرضت مجموعة القطع الأثرية بما فيها النقائش للبيع مباشرة إثر وفاة بورجاد في عام 1866، حتى أنه لم يبق في مستهل القرن العشرين من المجموعة التي كوّنها بورجاد سوى دَزّينة من الأنصاب المحفوظة في المتحف البريطاني (لندن) واثنتان في متحف باردو (تونس). أما الكتاب فقد لقي قبولا متباينا عند صدوره حيث أشاد به بعض العلماء في حين وجهت إليه انتقادات حادة من الآخرين.
تعديل الجذاذة
شواهد
مخطوطات
صور ذات صلة
معطيات بيبليوغرافيّة

1- Bourgade (Abbé François), Toison d’or de la langue phénicienne, Paris, 1852 (la 2ème édition, Paris, 1856)
2- Chabot (Abbé Jean-Baptiste), « Punica XII », dans Journal asiatique, 11e série, T. IX (Janvier-février 1917), pp. 145-166.
3- M’charek (Ahmed), « Maghrawa, lieu de provenance des stèles punico-numides dites de la Ghorfa », dans Mélanges de l’Ecole française de Rome, 100 – 2 (1988), pp. 731-760. https://doi.org/10.3406/mefr.1988.1606
4- Id., « Maghrawa, antique Macota », dans Antiquités africaines, 33, 1997, pp. 119-127. https://doi.org/10.3406/antaf.1997.1272
5- Mendleson (Carole), Catalogue of Punic Stelae in the British Museum, London, British Museum 2003.

تحرير الجذاذة
(بتصرّف اللّجنة العلميّة)

متحف التراث المكتوب - 2022

Creative Commons logo

نرحّب بملاحظاتكم ومقترحاتكم على العنوان التّالي :